اجتمعت بعض السيدات لدراسة سفر ملاخي، وعندما وصلن إلى الآية الثالثة في الأصحاح الثالث «فيجلس ممحصًا ومنقيًا للفضة»، تأملن ماذا يمكنهن أن يعرفن من تلك الآية عن صفات الله. فتبرعت إحداهن أن تبحث في عملية تمحيص وتنقية الفضة، وتوافيهن في الاجتماع القادم، فاتصلت بأحد صناع الفضة، وطلبت منه أن تراقبه وهو يعمل، ولم تذكر له سببًا سوى أنها تريد أن تعرف كيف تنقى الفضة.
تعلمت أنه في الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات .. أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس تعلمت أن محادثة بسيطة أو حوار قصير مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة , تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن .. ولكن المهم إلى أين تتجه في هذه اللحظة
راهب غيور سمع عن شجرة يسكنها شيطان.. ويعبدها الناس.. فدفعته شهوة مقدسة وقرّر ان يذهب ويقاتل هذا الشيطان. فقال له الشيطان: "ما دخلك بي؟ دعني وشاْني. لماذا تريد أن تقطع هذه الشجرة؟" فقال له الراهب: "كيف أتركك تضلل الناس وتبعدهم عن عبادة الإله الحقيقي؟؟"
أعلن عازف كمنجة شهير، قبل إقامة حفلة موسيقية، أنه سيعزف على واحدة من أغلى الكمنجات في العالم. وعزف أول قطعة بكل مهارة فطرب الجمهور أيَّ طرب. ثم وضع قوسه جانبًا، وحطم الآلة فجأة، ساحقًا إياها سحقًا. فدب الذعر في الجمهور، حتى أوضح العازف أنه عزف على كمنجة رخيصة!
شعر " وفيق " برغبة شديدة بخدمة الآخرين ، لم يرغب أن يلقي عظة أو يقوم بتبرع ، لقد تمنى أن يخدم " الذين ليس لهم أحد يذكرهم " و المتروكين و المشردين. بعد صلاة عميقة ، عرض رغبته على راعي الكنيسة ، يا قسيس إني أريد أن أخدم " أولاد الشوارع " ، فقال له القسيس : إن الأمر ليس بهذه السهولة يا " وفيق "
كان شابا في زيارة لكنيسة شُيدَت حديثاً، فلما اقترب منها وقف يتأمل منظرها من الخارج.. كانت الشمس تنتصب وراءه وتلقي بأشعتها القوية على زجاج نوافذ الكنيسة . دقق النظر لكي يرى الصور المرسومة على الزجاج فلم يقدر أن يميز شيئاً..
أحدثك اليوم عن قصة حقيقية حدثت بالفعل تقول القصة أن هناك زوجين ربطت بينهما علاقة الحب والصداقة فكل منهما لا يجد سعادته وراحته إلا بقرب الآخر إلا أنهما على الرغم من ذلك مختلفين تماماً في الطباع والمزاج.
كنت كأني في حلم عندما دخل بي دليل إلى مكان فسيح علقت في صدره لوحة كتب عليها: "معرض الأيادي". فسرت أتمشى في جوانب المكان أتفرج على الأيادي المختلفة وقد رتبت بحسب جمالها ترتيبًا بدا غريبًا في عيني لأنه خالف المألوف بين الناس.