نبذه عن حياة الراحل ابو حنا
ابو حنا- الذي سبقنا الى المجد, هو واحد من اقطاب الجيل الأول في هذه الكنيسة, والذين بصلواتهم
ودموعهم وتشفعاتهم حفظ الرب هذه الكنيسة.
سنة مرت على انتقاله إلى المجد وكأن الحدث جرى أمس ... لقد عهدناه شيخا ً جليلا ً قلبه على الكنيسه وأعضائه, اخاصة ً المترددين الجدد على الكنيسة, فنراه دائم السؤال عنهم وعن أحوالهم وإذا تغيّب أحدهم عن الأجتماع يسرع للأتصال به ....
كان شيخا ً مع الشيوخ وشابا ً مع الشباب, نعم كان شيخا ً متقدما ً في الأيام لكن يحمل داخله قلب وروح الشباب.
كان أبو حنا مدرسة ً في التسامح والتواضع, لا يخجل من أن يستسمح أصغر الأخوه سنا ً أن أخطأ في حقه.
عهدناه صريحا ً " اللي في قلبه على لسانه " صريحا ً في غيرته على الكنيسة.
وأن أنسى لا أنسى الأسبوع الأخير من حياته في أرض الشقاء قبل أنتقاله إلى المجد, فدعا الأخوه المسؤولين في الكنيسة كلا ً في إسمه وصلى لكل ٍ على حده وأوصى وصيته الأخيره لكل واحد ٍ فينا وأوصى أن نهتم بالأخوه والأخوات الجدد, وإن الكنيسة أمانة يجب أن نحافظ عليها, فكيف له أن ينساها, وقد قضى جل عمره فيها ؟؟
هذا هو أبو حنا- الذي سبقنا إلى المجد فهو كان مثالا ً لنا في كثير من الأمور, ليتنا نحتذي خطاه كما هو بسيّده الرب يسوع المسيح.

أستمع وشاهد تقرير عن حياة الراحل أبو حنا
أستمع وشاهد إلى رسالة أبوحنا للكنيسة
